أعتقد أنّ الإجماع الوطني اللبناني يتجه نحو قرارات وتوجهات تعزّز الاستقرار الداخلي وتحمي مصلحة لبنان،
بعد أن أُنهِك بالعدوان الإسرائيلي الأخير
ولم يتمكّن بعدُ من استعادة تعافيه الاقتصادي لذلك ستبقى كل الجهود منصبّة على تحقيق المصلحة الوطنية اللبنانية.
المصلحة الوطنية أعتقد أنّها واضحة جدًّا في خطاب القسم والبيان الوزاري،
وفي القرار الحكومي الأخير الذي نؤيّده في اللقاء الديمقراطي لجهة بسط سلطة الدولة على جميع الأراضي اللبنانية.
نشدّد أيضًا على ضرورة أن تترافق هذه الخطوات مع ضمانات لوقف العدوان الإسرائيلي وجدولٍ واضحٍ للانسحاب،
وبحثٍ جدّي في ملف الأسرى وترسيم الحدود إلى جانب إطلاق النقاش حول بدء إعادة الإعمار.
هذه الملفات مترابطة ومتشابكة وحتى الآن فإن كل الزيارات والجهود التي يقوم بها الموفدون
لم تُفضِ إلى أي إشارة إيجابية تضمن التزام العدو الإسرائيلي بأيٍّ من هذه البنود
فيما تقوم الدولة اللبنانية والحكومة اللبنانية والجيش اللبناني بواجباتها كاملة.
- نحن في موقع محرج إذ لا نستطيع أن نتراجع عن موقفنا كحكومة ودولة ونثق بالجيش اللبناني في تنفيذ الخطة التي كلّفته بها الحكومة.
- في الوقت نفسه لا أحد في لبنان يريد الصدام الداخلي ولم نسمع من الموفد الأميركي أي ضمانة للبنود التي أرفقها الفريق اللبناني في الورقة الأميركية
- الأجوبة لم تصدر عن الوفد الأميركي بشأن البنود التي وضعها لبنان على الورقة الأميركية
- أنّ الجانب الأميركي لم يقم بالضغط المطلوب باتجاه التسوية التي بدأت بها الدولة اللبنانية والحكومة اللبنانية


